السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
65
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
هو وامرأته ووصيف لهم حتى كالوه ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لو لم تكيلوه لأكلتم منه ولقام لكم . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 340 ) روى بسنده عن جابر أن أم مالك البهزية كانت تهدى في عكة لها سمنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فبينا بنوها يسألونها الأدام - وليس عندها شئ - فعمدت إلى عكتها التي كانت تهدى فيها إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدت فيها سمنا ، فما زال يدأم لها أدم بنيها حتى عصرته وأتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال أعصرتيه ؟ قالت : نعم ، قال : لو تركتيه ما زال ذلك لك مقيما . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 484 ) روى بسنده عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قدرا فيه لحم فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ناولني ذراعها ، فناولته فقال ناولني ذراعها ، فناولته ، فقال ناولني ذراعها ، فقال : يا نبي اللَّه كم للشاة من ذراع ؟ قال : والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 246 ) روى بسنده عن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب : أنه استعان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في التزويج فانكحه امرأة فالتمس شيئا فلم يجده ، فبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبا رافع وأبا أيوب بدرعه فرهناه عند رجل من اليهود بثلاثين صاعا من شعير فدفعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الىّ فطعمنا منه نصف سنة ، ثم كلناه فوجدناه كما أدخلناه ، قال نوفل : فذكرت ذلك لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : لو لم تكله لأكلت منه ما عشت .